وفاة طفلة في تجربة علاج جيني بالصين تثير جدلاً حول أخلاقيات الأبحاث
كشف تحقيق أجرته مجلة «ساينس» بالتعاون مع منصة «ريتراكشن ووتش» عن وفاة طفلة صينية تبلغ من العمر ست سنوات بعد خضوعها لعلاج جيني تجريبي لمرض وراثي نادر، في حادثة وقعت في مارس 2025 ولم يُعلن عنها آنذاك.

أفاد تحقيق نشرته مجلة «ساينس» بالتعاون مع منصة «ريتراكشن ووتش» بأن طفلة صينية تبلغ من العمر ست سنوات توفيت بعد خضوعها لعلاج جيني تجريبي لمرض وراثي نادر. وذكر التقرير أن الحادثة وقعت في مارس 2025، لكن تفاصيلها لم تُكشف إلا مؤخراً، مما أعاد النقاش حول أخلاقيات التجارب السريرية ومدى احترام معايير السلامة والشفافية في الأبحاث الطبية.
تفاصيل الحادثة
وفقاً للتحقيق، خضعت الطفلة للعلاج الجيني في إطار تجربة سريرية لمرض وراثي نادر. ولم يذكر التقرير اسم الطفلة أو المستشفى الذي أجريت فيه التجربة، كما لم يحدد طبيعة المرض الوراثي بدقة. وأشار التحقيق إلى أن الوفاة لم يُعلن عنها في وقت حدوثها، مما أثار تساؤلات حول أسباب التأخير في الإفصاح.
الجدل حول أخلاقيات الأبحاث
أعادت هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش حول أخلاقيات التجارب السريرية، خاصة فيما يتعلق بسلامة المرضى وشفافية النتائج. ويرى الباحثون أن مثل هذه الحالات تبرز الحاجة إلى تشديد الرقابة على التجارب الطبية وضمان التزام الجهات المنفذة بالمعايير الدولية.
ما الذي لا يزال غير معروف؟
لم يكشف التحقيق عن تفاصيل إضافية حول ظروف الوفاة أو ما إذا كانت هناك أي إجراءات تأديبية اتخذت بحق القائمين على التجربة. كما لم تتضح بعد طبيعة المرض الوراثي الذي كانت تعاني منه الطفلة، وما إذا كانت هناك تجارب مماثلة أخرى قد تأثرت بهذه الحادثة.
أُعدت هذه المادة آليًا بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى تقارير المصادر المذكورة، وفق القواعد التحريرية للموقع.
المصادر
- 1Hespress · وفاة طفلة في تجربة علاج جيني بالصين تثير جدلا حول أخلاقيات الأبحاث الطبية
4 أغسطس في 03:00 ص